يجمع هذا المسار كتبًا تقرأ النصوص عند محمد أركون بوصفها أجزاء من تاريخها، لا بوصفها معطيات منفصلة عن زمن التدوين والتلقي والتأويل. فالنص هنا يظهر داخل حركة ثقافية ومعرفية أوسع، تتداخل فيها الذاكرة والمؤسسات والرمز والسلطة.

يتضح هذا المسار في قراءات في القرآن، حيث يُقرأ القرآن داخل شروط تلقيه وتاريخ تشكّل معناه. ويظهر أيضًا في التشكيل الإنساني للإسلام، حين يتسع النظر إلى كيفية تشكل الفهم الديني داخل الزمن، بما يحمله من ذاكرة ومخيال وأسئلة سلطة. وفي نحو تاريخ مقارن للأديان التوحيدية يدخل النص في أفق مقارن، يضعه ضمن تاريخ أوسع للأديان التوحيدية بدل عزله عن مساراتها.

كتب قريبة

مفاهيم قريبة