معنى المفهوم في هذا الكتاب

يظهر اللوح المحفوظ ضمن تصور الكتاب لـأم الكتاب والكتب المنزلة، بوصفه الأصل الأعلى للكتب المنزلة. وهو يدل على مصدر متعالٍ يسبق الصيغ التاريخية المكتوبة، ويربط القرآن بهذا الأفق الأعلى.

موقعه في حجة الكتاب

يأتي المفهوم ليؤكد أن النص القرآني لا يُفهم في حدوده المكتوبة فقط، بل في علاقته بأصل يعلو عليه. بهذا المعنى، يشتغل اللوح المحفوظ داخل حجة الكتاب على وصل القرآن بفكرة المرجع الأعلى الذي يسبق التاريخ، من غير فصل بين الوحي وصيغته التاريخية.

كيف يعمل داخل الأطلس

يساعد هذا المفهوم على تثبيت العلاقة بين القرآن والتاريخ من جهة، وبين النص وأصله المتعالي من جهة أخرى. لذلك يندرج ضمن شبكة المفاهيم التي تشرح كيف تُفهم الكتب المنزلة داخل الأطلس عبر طبقتين متلازمتين: طبقة الأصل الأعلى، وطبقة التحقق التاريخي.

صفحات قريبة