الحكم التركيبي

التفسير يتسع حين يدخل إليه معيار معرفي جديد أو أفق وثائقي جديد، لكنه يضيق حين يُحصر النص في أداة واحدة تحجب عنه تاريخه ومجاله.

ما يظهر من اجتماع الذرات

تجعل ذرة الرازي يحقق الآيات بالعلوم السائدة التفسير فعلَ موازنة بين النص ومعرفة العصر، فلا يبقى المعنى معلقًا داخل التقليد الخالص بل يدخل في اختبار معرفي. ثم تأتي ذرة الطبري يوفق بين الأخبار والقراءات لتبيّن أن توسعة التفسير قد تمر أيضًا عبر الجمع بين المرويات والاختلافات النصية بدل ردّها إلى صوت واحد. وفي المقابل تدفع ذرة اهتمام الاستشراق بالوثائق وإهماله للخيال إلى إظهار حدّ آخر: حين يُغلق التفسير على المادة الوثائقية وحدها يفقد القدرة على إدراك طبقات التخيّل والتشكل الدلالي. من هذا الاجتماع يظهر أن التفسير لا يتوسع بمجرد إضافة معلومات، بل بتبديل العلاقة بين النص ومعايير قراءته، بحيث لا يُختزل في النقل ولا في الوثيقة ولا في العلم وحده.

منطق التركيب

الذرةدورها في التركيبما تضيفه
الرازي يحقق الآيات بالعلوم السائدةإدخال المعيار العلمييربط المعنى بأفق المعرفة المتاحة
الطبري يوفق بين الأخبار والقراءاتإدخال التعدد النصييبيّن عمل التفسير في الجمع والموازنة
اهتمام الاستشراق بالوثائق وإهماله للخيالإظهار حدّ المنهج الوثائقييكشف ما يسقط حين يُستبعد الخيال

الوظيفة الحجاجية

توسيع

الذرات الداخلة

حدود الاستنتاج

الاستنتاج يبيّن إمكان توسيع أداة التفسير، لكنه لا يفصل وحده معيار الجمع بين العلم والرواية والخيال.