صياغة الادعاء

القياس يختلف عن المجاز، لأن لكلٍّ منهما مجالًا ووظيفةً مختلفة في فهم النص.

الشرح

يضع أركون القياس داخل إطار الاستنباط الفقهي، حيث يعمل بوصفه أداةً دوغمائيةً مرتبطة بإنتاج الحكم. أما المجاز فيندرج ضمن المجال اللغوي والرمزي، ولا يؤدي الوظيفة نفسها التي يؤديها القياس.

لذلك فالعلاقة بينهما ليست علاقة ترادف أو تقارب لفظي، بل اختلاف في طبيعة الاشتغال وحدود كلّ مفهوم. هذا التمييز يسمح بفصل ما هو فقهي استدلالي عمّا هو لغوي دلالي في تحليل النص.

موقعها في حجة الكتاب

تأتي هذه الذرة ضمن مسعى أركون إلى تفكيك الأدوات التي اختلطت في القراءة التقليدية للنص. فتمييزه بين القياس والمجاز ينسجم مع اهتمامه ببيان أن فهم القرآن لا يُختزل في منطق فقهي واحد، ولا في نقل المفاهيم من مجال إلى آخر من غير ضبط.

حدود الادعاء

لا ينبغي حمل هذه الذرة على أنها حكم شامل في كل استعمالات القياس أو المجاز، بل هي تحديد لعلاقتهما داخل هذا السياق التحليلي عند أركون.

شاهد موجز

إن القياس يختلف عن المجاز، فلكل واحد منهما مجاله ووظيفته الخاصة. فالقياس يعمل داخل الاستنباط الفقهي بوصفه أداة لإنتاج الحكم، أما المجاز فينتمي إلى المجال اللغوي والرمزي. ولذلك لا يجوز الخلط بينهما أو إسناد الوظيفة نفسها إليهما.

روابط قريبة

أركون المجاز