صياغة الادعاء

القصص القرآنية تُقدَّم بوصفها بنية تمثيلية، لا سردًا تاريخيًا محضًا.

الشرح

يربط أركون القصص القرآنية بالبنية الأسطورية أو التمثيلية. وبذلك لا تُفهم هذه القصص على أنها حكاية عن الوقائع فقط، بل بوصفها صيغة دلالية تنظّم المعنى وتعرضه في شكل تمثيلي.

ويعني هذا أن قيمة القصص القرآنية، في قراءة أركون، لا تنحصر في الإخبار، بل تمتد إلى بناء أفق رمزي يوجّه الفهم ويمنح المعنى صورته داخل النص. فهي عنده طريقة في القول لا مجرد تسجيل لما وقع.

موقعها في حجة الكتاب

تأتي هذه الفكرة ضمن مسعى أركون إلى قراءة القرآن قراءةً تتجاوز الحرفية التاريخية، وتفهم أنماط التعبير القرآني في علاقتها بالبناء الدلالي العام للنص. وهي تتصل أيضًا بمحاولته إبراز أن الخطاب القرآني يعمل عبر صيغ تمثيلية وأساليب معنى لا عبر السرد المباشر وحده.

حدود الادعاء

لا يعني هذا أن القصص القرآنية تُختزل في وظيفة واحدة، ولا أن بعدها التمثيلي يلغي صلتها بأفقها الديني أو بتأثيرها في المتلقي.

شاهد موجز

Page 274

W. M. Watt: Islamic Revelation in the Modern World, Edinburgh University Press, 1969, P. 83. الواقع تصور نمط على ذاتهما بحد تتوقفان ووظيفته للمجاز اللغوية المكانة بأن العلم ينبغي عليه يسيطر الذي الكتاب أن بمعنى العكس، وكذلك به، المتعلق أو له الموازي اللاواقعي ومفهوم الدارسين أن كيف نرى هكذا. عليه ويحافظ التصور من محدداً نمطاً يفرض المجازي التعبير المدنية والسور ،“ الشاعري التعبير ” ذات المكية السور بين التضاد يقيمون الذين الحديثين، التفسير ينعتون الذين أولئك أو الشاعرية، جمال من الخالي التشريعي“ النثري التعبير ” ذات اللغو

روابط قريبة

قراءات في القرآن القصص القرآني التمثيل