معنى المفهوم في هذا الكتاب

الإبيستيمي هي البنية المعرفية العميقة التي توجه أنظمة الأفكار الظاهرة، وليست مجرد مجموعة آراء متفرقة. وفي هذا الكتاب، تُفهم بوصفها إطارًا يسمح بقراءة القرآن والعلوم الإسلامية داخل تاريخ الفكر، لا خارجه فقط.

موقعه في حجة الكتاب

يرتبط المفهوم بفكرة أن الإسلام تشكّل تاريخيًا وإنسانيًا، وأن فهمه يحتاج إلى نقد إبستمولوجي يفتح الدين على الروح والحداثة والكونية. لذلك لا يكتفي الكتاب بسرد الأفكار، بل يربطها بالبنية التي أنتجتها، ويجعل التحقيب الإبستمولوجي وسيلة لكشف هذه البنى بدل الاكتفاء بالسرد الخارجي.

كيف يعمل داخل الأطلس

يظهر المفهوم هنا بوصفه أداة للتمييز بين الأفكار وبين الإبيستيمي الذي ينظمها. كما يوضح أن العقل والقرآن يكتسبان دلالاتهما عبر السياق لا عبر التجريد. ومن خلال هذا الاستخدام، يصبح المنهج الأركوني معنيًا بتفكيك الإبيستيمي وتجاوز الوصف السطحي، لا بمجرد جمع المعاني أو تلخيصها.

صفحات قريبة