صياغة الادعاء
الترجمة لا تقوم مقام النص الأصلي، ولا تكشف المعنى كاملًا إلا بالرجوع إلى العربية.
الشرح
يفصل أركون بين النص العربي والنسخة المترجمة، لأن الترجمة تظل وسيطًا يقدّم المعنى على نحو جزئي. ومن ثمّ لا تُعدّ كافية وحدها لفهم المقصود على وجهه الأدق.
في هذا الموضع، تصبح العربية الأصلية المرجع الذي يُحتكم إليه عند القراءة، لا الترجمة الفرنسية أو غيرها. فالنص الأصلي هو الذي يضبط الدلالة ويمنع الاكتفاء بما تنقله الصياغة المنقولة.
موقعها في حجة الكتاب
تأتي هذه الذرة ضمن اهتمام أركون بتأسيس قراءة دقيقة للنصوص، تقوم على التمييز بين مستويات النقل والفهم. وهي تنسجم مع نزوعه إلى إعادة وصل القارئ بالمادة الأصلية قبل بناء أي حكم أو تفسير.
حدود الادعاء
لا يعني ذلك رفض الترجمة أو إنكار فائدتها، بل تحديد موقعها بوصفها أداة مساعدة لا بديلًا عن الأصل.