يربط النص الإرهاب بالسياسات الدولية وبالاستبداد المحلي، فلا يعالجه بوصفه فعلًا منفصلًا أو نتيجة لعامل واحد.
الشرح
يقدّم النص الإرهاب ضمن محيط أوسع من العوامل المتداخلة، فيشير إلى السياسات الدولية وإلى الاستبداد المحلي معًا. وبهذا لا يُفهم الإرهاب باعتباره ظاهرة أمنية أو دينية معزولة، بل كفعل يتغذّى من اختلالات سياسية ومعنوية متشابكة. كما يلمّح إلى أن أزمة المعنى تدخل في هذا المشهد جزءًا من تفسيره، لا مجرد خلفية بعيدة عنه.
موقعها في حجة الكتاب
يأتي هذا الادعاء في سياق محاولة تفسير العنف بعيدًا عن التبسيط. فهو ينسجم مع حجة الكتاب التي ترفض حصر الإرهاب في بعد واحد، وتدعو إلى ربط الداخل بالخارج، والسلطة بالمعنى، لفهم الظاهرة في شبكة علاقاتها الأوسع.
شاهد موجز
إن جميع التشكيلات الدولتية التي ظهرت بعد عام 1945 كانت مرتبطة إلى هذا الحد أو ذاك بالقوة العسكرية التي يضاف إليها جهاز بوليسي مُحكم وحزب حاكم يراقب عن كثب جميع المبادرات «المواطنية».(citoyennes) هل يمكن أن نتصور حياة سياسية دولية تكون فيها هذه التشكيلات المعادية للديموقراطية مهمّشة، بشكل أو بآخر، بدلاً من أن تتمتّع بتشجيع أولئك الذين يعطون دروساً في الديموقراطية، حتى يأتي يوم يجد فيه هؤلاء أنفسهم مضطرين إلى الحديث عن «دول مارقة»؟ هذا السؤال يتطلب وضع قانون دولي يتضمن حق الشعوب في إدخال إجراءات ضد دول تسرق لحساب مصالحها احتكار العنف «الشرعي». ولنتذكر عبارة فرانسوا ميتران: «واجب عدم التدخل يقف ح