الحكم التركيبي
لا يساوي العلم الشرعي الامتثال العملي، لأن المعرفة بالأحكام والسلوك بها يقعان في مستويين يمكن أن يلتقيا أو ينفصلا.
ما يظهر من اجتماع الذرات
تنتج الصفحة من وصل تمييز العلم والعمل الشرعي بـالقطيعة مع الاجتهاد سبب مركزي، فيظهر أن التمييز بين الفهم والتطبيق ليس فصلًا اعتباطيًا، بل شرطًا لفهم كيف يعمل الخطاب الشرعي داخل الواقع. فامتلاك العلم لا يضمن السلوك، والسلوك لا يساوي دائمًا الفهم، ومن ثم لا يصح رد الالتزام إلى المعرفة وحدها. كما أن انغلاق الاجتهاد يجعل هذه المسافة أكثر حدة، لأن المجال الذي كان يسمح بإعادة النظر في العلاقة بين الحكم والعمل يضيق ويغدو الحرف أسبق من المعنى. في هذا الترتيب يصبح نقد الالتزام الحرفي جزءًا من نقد أوسع لبنية الفهم الديني نفسها.
منطق التركيب
| الذرة | دورها في التركيب | ما تضيفه |
|---|---|---|
| تمييز العلم والعمل الشرعي | تأسيس الفرق البنيوي | يقرر عدم التطابق بين المعرفة وال |