صياغة الادعاء

بعض المفاهيم الاجتماعية قابلة للتأدلج، ولا سيما حين تُستعمل بوصفها مصطلحات جاهزة مثل: المقدس، الرمز، العقلاني، اللاواعي.

الشرح

يشير النص إلى أن المفاهيم الاجتماعية قد تتحول إلى أدوات للتأدلج عندما تُنقل من مجالها الوصفي أو التحليلي إلى استعمالات مغلقة ومشحونة، فتفقد دقتها وتغدو أقرب إلى شعارات تفسيرية.

موقعها في حجة الكتاب

تأتي هذه الملاحظة ضمن تنبيه أوسع إلى ضرورة الحذر من تحويل المفاهيم إلى قوالب ثابتة، لأن ذلك يحدّ من قدرتها على الفهم ويجعلها تعمل داخل منطق الإيديولوجيا بدل التحليل.

ما لا تقوله الذرة

لا تحدد هذه الصياغة جميع المفاهيم الاجتماعية الممكنة، ولا تشرح آليات التأدلج بالتفصيل، بل تكتفي بالإشارة إلى قابلية بعض المصطلحات لهذا التحول.

شاهد موجز

باللغة الإسلامية القديمة، والرمز، والكلمة أو العلامة، والخيال، والعقلاني، واللاعقلاني، والواعي، واللاواعي، والدنيوي، والتاريخي، والعلمانوية، والعلمانية، ونظام الإنتاج، والطبقة الاجتماعية… بإمكاننا إطالة القائمة أكثر من ذلك، لكنْ ما عددناه يكفي لتبيان أن كل مصطلح يحيلنا إلى مفاهيم ومعانٍ قابلة للتوسع، وأحياناً تكون ضبابية، وأحياناً قابلة للاستعمال في اتجاه عمومي أو دقيق، إيجابي أو سلبي، وذلك تبعاً للإطار الفكري السائد، أو لضغط المحيط الأيديولوجي، أو للأهداف الشخصية للباحث. رغم ذلك، بإمكاننا أن نوجه إلى هذه الترسانة من المصطلحات ذات القابلية الكبرى للاستخدام المؤدلج هذه الملاحظات ا

روابط قريبة

أين هو الفكر الإسلامي المعاصر؟