صياغة الادعاء
المعرفة الوجدانية تشكّل أساسًا لفهم الوعي الديني.
الشرح
يربط النص بين المعرفة الوجدانية وبين طريقة تشكّل تصور المؤمنين عن الإله، مع الإشارة إلى أن القرآن يسهم في هذا التشكّل. بهذا المعنى، لا يُقدَّم النص بوصفه مرجعًا خارجيًا فقط، بل بوصفه عنصرًا داخل البنية الوجدانية التي يتكوّن فيها الوعي الديني.
موقعها في حجة الكتاب
تأتي هذه الفكرة ضمن حديث أوسع عن مصادر الوعي الديني وكيف يتكون من تداخل المعرفة والتجربة الوجدانية. وهي تدعم الاتجاه الذي يرى أن فهم الدين لا يكتمل بالمعرفة النظرية وحدها، بل يحتاج إلى الانتباه إلى بعده الوجداني في تشكيل المعتقد والتصور.
ما لا تقوله الذرة
لا تشرح هنا مفهوم المعرفة الوجدانية من جهة نظرية مفصلة، ولا تفصل في آليات تكوّن الوعي الديني. النص يكتفي بربط عام بين القرآن وبنية التصور الديني عند المؤمنين.