صياغة الادعاء

المعرفة الوجدانية تشكّل أساسًا لفهم الوعي الديني.

الشرح

يربط النص بين المعرفة الوجدانية وبين طريقة تشكّل تصور المؤمنين عن الإله، مع الإشارة إلى أن القرآن يسهم في هذا التشكّل. بهذا المعنى، لا يُقدَّم النص بوصفه مرجعًا خارجيًا فقط، بل بوصفه عنصرًا داخل البنية الوجدانية التي يتكوّن فيها الوعي الديني.

موقعها في حجة الكتاب

تأتي هذه الفكرة ضمن حديث أوسع عن مصادر الوعي الديني وكيف يتكون من تداخل المعرفة والتجربة الوجدانية. وهي تدعم الاتجاه الذي يرى أن فهم الدين لا يكتمل بالمعرفة النظرية وحدها، بل يحتاج إلى الانتباه إلى بعده الوجداني في تشكيل المعتقد والتصور.

ما لا تقوله الذرة

لا تشرح هنا مفهوم المعرفة الوجدانية من جهة نظرية مفصلة، ولا تفصل في آليات تكوّن الوعي الديني. النص يكتفي بربط عام بين القرآن وبنية التصور الديني عند المؤمنين.

شاهد موجز

عندما نتفحص عن كثب البنية الأساسية لأسلوب التعبير اللغوي المستعمل في القرآن، نكتشف أن صحة الكتاب المقدس ترتكز على قاعدة لغوية أساساً. لا ريب في أن المؤمن التقليدي يتصور هذه الصحة الإلهية كأنها نقل حدث بالفعل عن طريق وسائل خارقة للعادة، أي عن طريق أساليب التوصيل السماوي أو الإلهي بواسطة الملاك جبرائيل… إلخ (عالِم الأنثربولوجيا الحديث يقول لنا إن هذه الأساليب الخارقة للعادة ما هي إلا مجازية أو خيالية أو أسطورية). على أي حال، تبقى هناك حقيقة ثابتة، وهي أن التجلي المحسوس والملموس للوحي أو للرسالة المنقولة حدث في لغة بشرية، هي هنا العربية، وفيها نلاحظ أن لافظ الكلام يؤكد ذاته عن طريق استخدام صيغة

روابط قريبة

القرآن