صياغة الادعاء
يعرض القرآن الكون بوصفه زمكانًا مقدسًا وعلاماتيًا.
الشرح
يرى أركون أن الكون في القرآن لا يُقدَّم كمجال مادي محايد، بل كفضاء يوجّه النظر إلى التفكر. وفي هذا التصور يكتسب المكان والزمان قيمة دينية، لأنهما يحملان العلامات والمعنى داخل الخطاب القرآني.
ويعني ذلك أن العالم القرآني لا يُفهم بوصفه تجاورًا للأشياء فحسب، بل بوصفه نظامًا دالًا يربط الموجودات بمرجع متعالٍ. فـ«الزمكان» هنا ليس وصفًا فيزيائيًا، بل صياغة لفهم الكون ضمن أفق القداسة والدلالة.
موقعها في حجة الكتاب
تأتي هذه الذرة ضمن مسعى أركون إلى قراءة القرآن قراءة تكشف بنيته الرمزية وأنماط تمثيله للعالم. وهي تتصل بذرات أخرى تبرز حضور العلامة والتفكر والمقدس في بناء الخطاب القرآني، بما يجعل الكون جزءًا من حجة أوسع عن كيفية تشكّل المعنى الديني في النص.
حدود الادعاء
لا ينبغي تحميل هذه الذرة معنى فلسفيًا تقنيًا لمفهوم الزمكان، ولا جعلها وصفًا طبيعيًا للكون خارج أفق القراءة القرآنية. كما لا تُختزل في تقرير عن عناصر الطبيعة، لأنها تتعلق بكيفية تمثيل الكون داخل النص.
شاهد موجز
إننا نقصد بالعقل هنا البلورة النظرية لمعارف متعرضة للنقد وللتجديد باستمرار. إنه يعني البحث المنهجي عن الشيء التالي: إقامة التطابق بين الدراسة الوصفية للظواهر وللتحليل الإيضاحي العميق لها. وفي النتيجة، لا مجال هنا للعقل الأقنومي، الخصوصي، الخارج عن إحداثيات الزمان والمكان والمشر
روابط قريبة
- قراءات في القرآن
- أركون
- القرآن